الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
طراد بن محمد الزينبي بمكة وأبو نصر عبد السيد بن محمد الصباغ عن محمد بن الحسين بن [الفضل] (¬١ عن إسماعيل بن محمد الصفار عن الحسن بن عرفة العبدي عن عُمرُ بنُ عَبدِ الرَّحْمنِ، أَبُو حَفصٍ، الأبَّارُ عن محمد بن جحادة الأودي عن بكر بن عبد الله المزني عن عبد الله بن عمر ﵁

٥٤٦ - أخبرنا طراد بن محمد الزينبي بمكة وأبو نصر عبد السيد بن محمد الصباغ، قالا: أخبرنا محمد بن الحسين بن [الفضل] (¬١)، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبار، عن محمد بن جحادة، عن بكر بن عبد الله المزني، عن عبد الله بن عمر ﵁، عن النبي ﷺ قال: «إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ [وَلَا التَّفَحُّشَ] (¬٢)، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ [كَانَ] (¬٣) قَبْلَكُمُ الشُّحُّ؛ أَمَرَهُمْ بِالْكَذِبِ فَكَذَبُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالظُّلْمِ فَظَلَمُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا». فقام رجل فقال: يا رسول الله، أيُّ الإسلامِ أَفْضَلُ؟ قال: «أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ». قال: [فأيُّ] (¬٤) الجهادِ أَفْضَلُ؟ قال: «يُهَرَاقُ دَمُكَ، ويُعْقَرُ جَوَادُكَ». قال: فأيُّ الهِجرة أَفْضَلُ؟ قال: «تَهْجُرُ مَا كَرِهَ رَبُّكَ، وَهُمَا هِجْرَتَانِ: هِجْرَةٌ لِلْبَادِي، وَهِجْرَةٌ لِلْحَاضِرِ؛ [فَأَمَّا هِجْرَةُ الْبَادِي؛ فَإِذَا دُعِيَ أَجَابَ، وَإِذَا أُمِرَ أَطَاعَ، وَأَمَّا هِجْرَةُ الْحَاضِرِ] (¬٥) فَأَشَدُّهُمَا بَلِيَّةً، وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا» (¬٦).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.