إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ يَنْزِلُ اللهُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةَ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعُثًا غُبُرًا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، أُشْهِدُكُمْ أَنَّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبُّ فُلانٌ مُرَهَّقُ فيقول: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. فَمَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرُ عَتِيقًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ» (¬٤). • قال (¬١) الإمام ﵀: سبيل الأخبار الواردة في الصفات أن يُؤمَن بها ولا يتعرض لها [بالكيف] (¬٢)، وتُمضى كما أمضى السلف من غير تمثيل ولا تأويل. قال أبو عبد الله: هذا إسناد متصل حسن من رسم النسائي. ومرزوق روى عنه الثوري وغيره. • قال أهل اللغة: (المرهق): المتهم بسوء. و (الرَّهَق) (¬٣): السَّفَه، وفي فلان رهق أي: خِفَّةٌ وحِدَّةٌ. وقيل: في فلان رهق: أي غشيان للمحارم. يقال: رَهَقَ فلان الذنب ورَهَقْتُهُ أنا: أي نَسَبْتُه إلى الرَّهَق. ورواه بعضهم: «فُلَانٌ مُرْهِقٌ» - بسكون الراء وكسر الهاء، من باب أَرْهَقَ -: إذا صار ذا رهق.