الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الفتح الصحاف عن أبو الفرج البرجي عن محمد بن عمر بن حفص عن محمد بن عاصم عن عبدة عن أبو إسحاق الفزاري عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله ﵁
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ الْخَطِيئَةَ نَهَاهُ نَاهٍ مِنْهُمْ تَعْذِيرًا، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ وَاكَلَهُ وَشَارَبَهُ كَأَنْ لَمْ يَرَهُ عَلَى خَطِيئَةٍ بِالْأَمْسِ؛ [فَلَمَّا] (¬٤) رَأَى اللهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵉، ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الْمُسِيءِ وَلَتَأْطِرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ