مَا مِنْ مُسْلِمٍ- أَوْ مُؤْمِنٍ- يَفْعَلُ خَصْلَةً مِنْ هَؤُلَاءِ، إِلَّا أَخَذَتْ بِيَدِهِ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ» (¬٣). • (الرضخ): الصدقة اليسيرة، و (الأخرق): الذي لا يُحسِن كَسْبًا، ولا يستطيع عملا.
مَا مِنْ مُسْلِمٍ- أَوْ مُؤْمِنٍ- يَفْعَلُ خَصْلَةً مِنْ هَؤُلَاءِ، إِلَّا أَخَذَتْ بِيَدِهِ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ» (¬٣). • (الرضخ): الصدقة اليسيرة، و (الأخرق): الذي لا يُحسِن كَسْبًا، ولا يستطيع عملا.
أبو ذر –﵁: قلت: يا نبي الله ماذا ينجي العبد من النار؟ قال: «الإيمان بالله. قلت: يا نبي الله: إن مع إيمان عملاً؟ قال: يرضخ مما رزقه الله. قلت: يا نبي الله: أرأيت إن كان فقيراً لا يجد ما يرضخ؟ قال: يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. قال: قلت: يا رسول الله إن كان عيباً لا يستطيع أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟ قال: يصنع لأخرق. قال: قلت: يا نبي الله أرأيت إن كان أخرق لا يستطيع أن يصنع شيئاً؟ قال: يعين مغلوباً. قال: قلت: يا رسول الله، إن كان ضعيفاً لا يستطيع أن يعين مغلوباً قال: ما تريد أن تترك في صاحبك من خير. قال: فليمسك أذاه عن الناس. قلت: يا نبي الله إن فعل ذلك ما له؟ قال: ما من مسلم –أو مؤمن- يفعل خصلة من هؤلاء إلا أخذت بيده حتى تدخله الجنة». الترضيخ: الصدقة اليسيرة؛ والأخرق: الذي لا يحسن كسبه ولا يستطيع عملاً.