الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق عن والدي أبو عبد الله محمد بن إسحاق عن أبو عمرو عثمان بن أحمد الوراق عن إسحاق بن إبراهيم الختلي عن أبو عمرو القاسم بن عمر بن أيوب الأنصاري عن داود بن أبي هند القشيري عن عامر الشعبي عن Tawus bin Kaysan عن ابن عبّاس
أَدَاءُ الْحُقُوقِ وَحِفْظُ الْأَمَانَاتِ دِينِي وَدِينُ النَّبِيِّينَ مِنْ قَبْلِي، وَقَدْ أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الْأُمَمِ: أَنْ جَعَلَ اللهُ قُرْبَانَكُمُ الِاسْتِغْفَارِ، وَجَعَلَ [صَلاتَكُمُ] (¬١) الْخَمْسَ بِالأَذَانِ وَالإِقَامَةِ، وَلَمْ [يُصَلِّهَا] (¬٢) أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ، فَحَافِظُوا عَلَى صَلَوَاتِكُمْ، وَأَيُّ عَبْدٍ صَلَّى الْفَرِيضَةَ، [وَاسْتَغْفَرَ] (¬٣) الله ﷿ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى يَغْفِرَ اللهُ ﷿ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ (¬٤)، وَجِبَالِ تِهَامَةَ (¬٥) لَغَفَرَهَا» (¬٦).