الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سعيد بن أحمد الواحدي بنيسابور عن علي بن محمد الطرازي عن محمد بن مؤمل بن الحسن عن الفضل بن محمد بن المسيب عن سعيد بن أبي مريم الجمحي عن يحيى بن أيوب الغافقي عن عبيد الله بن زحر الضمري عن علي] (¬٦) بن يزيد عن القاسم عن Abu Umama al-Bahili
أَغْبَطُ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّه، وَأَطَاعَهُ فِي [السِّرِّ] (¬٧)، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعْ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ - ثُمَّ [نَقَدَ] (¬٨) بِيَدِهِ فَقَالَ: - عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ، [وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ، وَقَلَّ تُرَاثُهُ] (¬١)» (¬٢). قوله: (خفيف الحاذ): أي خفيف الحال، قليل الأهل والمال. وقوله: (غامضا) أي: خَفِيًّا غير معروف. و (الكفاف): ما لم يكن فيه فضل عن الكفاية. وقوله: ([نقد] (¬٣) بيده) أي: حك إحدى أصبعيه بالأخرى.