الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صَارَتْ أُمَّتِي ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ يَعْبُدُونَ اللهَ خَالِصًا، وَفِرْقَةٌ يَعْبُدُونَ اللهَ رِيَاءً، وَفِرْقَةٌ يَعْبُدُونَ اللهَ
لِيَسْتَأْكِلُوا بِهِ النَّاسَ؛ فَإِذَا جَمَعَهُمْ قَالَ لِلَّذِي كَانَ يَسْتَأْكِلِ النَّاسَ: بِعِزَّتِي وَجَلَالِي، مَا أَرَدتَّ بِعِبَادَتِي؟ قَالَ: [فَبِعِزَّتِكَ] (¬١) وَجَلَالِكَ أَسْتَأْكِلُ بِهَا النَّاسَ؛ قَالَ: لَمْ يَنْفَعْكَ مَا جَمَعْتَ شَيْئًا، اِنْطَلِقُوا بِهِ إِلَى النَّارِ. ثُمَّ يَقُولُ لِلَّذِي كَانَ يَعْبُدُهُ رِيَاءً: بِعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا أَرَدْتَ بِعِبَادَتِي؟ قَالَ: [فَبِعِزَّتِكَ] (¬٢) وَجَلَالِكَ أَرَدْتُ بِهَا رِيَاءَ النَّاسِ؛ قَالَ: لَمْ يَصْعَدْ إِلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ؛ اِنْطَلِقُوا بِه إِلَى النَّارِ. ثُمَّ يَقُولُ لِلَّذِي كَانَ يَعْبُدُهُ خَالِصًا: بِعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا أَرْدتَّ بِعِبَادَتِي؟ قَالَ: [فَبِعِزَّتِكَ] (¬٣) وَجَلَالِكَ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي، أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ وَذِكْرِكَ؛ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي؛ اِنْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الجَنَّةِ» (¬٤).
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الكريم بن عبد الله الصحاف عن محمد بن عمرو الحافظ عن أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان عن الحسن بن علي بن زياد عن عبيد بن إسحاق العطار عن قطري الخشاب عن عبد الوارث عن أنس بن مالك –
٩٨ - أخبرنا عبد الكريم بن عبد الله الصحاف؛ ثنا محمد بن عمرو الحافظ؛ ثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان إملاء؛ ثنا الحسن بن علي بن زياد؛ ثنا عبيد بن إسحاق العطار؛ ثنا قطري الخشاب؛ عن عبد الوارث؛ عن أنس بن مالك –﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«
إذا كان يوم القيامة صارت أمتي ثلاث فرق: فرقة يعبدون الله خالصاً؛ وفرقة يعبدون الله رياء؛ وفرقة يعبدون الله ليستأكلوا به الناس؛ فإذا جمعهم قال للذي كان يستأكل الناس: بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي؟ قال: بعزتك وجلالك أستأكل بها الناس؛ قال: لم ينفعك ما جمعت شيئاً؛ انطلقوا به إلى النار؛ ثم يقول للذي كان يعبد رياء: بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي؟ قال: بعزتك وجلالك أردت بها رياء الناس؛ قال: لم يصعد إلي منه شيء؛ انطلقوا به إلى النار؛ ثم يقول للذي كان يعبد خالصاً: بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي؟ قال: بعزتك وجلالك: أنت أعلم بذلك مني. أردت به وجهك وذكرك.
قال: صدق عبدي؛ انطلقوا به إلى الجنة».