الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشريف أبو نصر الزينبي عن أبو طاهر المخلص عن عبد الله بن محمد البغوي عن عبد الجبار - هو
نَضَّرَ اللهُ مَنْ سَمِعَ قَوْلِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ؛ [ثَلاثٌ] (¬٤) لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ؛ إِخْلَاصُ العَمَلِ لِلهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ [الأَمْرِ] (¬٥)، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الُمْسْلِمِينَ؛ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهُمْ» (¬٦). قوله: (نضر الله) أي: [جعله] (¬١) ناضرا ناعما حسنا؛ والرواية بالتخفيف أكثر، والمعنى: نعَّمَه الله وحسَّنَه. و ([يغل] (¬٢) - بفتح الياء وكسر الغين -، ومعناه: لا يحقِد عليهن؛ أي: لا يكون بينه وبين هذه الخصال الثلاث عداوة.