الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Abdul Malik bin Abd عن أحمد بن الحسن [الحيري] (¬١ عن دعلج بن أحمد السجستاني عن هشام بن علي السدوسي عن 'Abdullah bin Rja'a عن حماد بن شعيب الحماني عن حبيب بن أبي ثابت الأسدي عن ميمون بن أبي شبيب الربعي
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِخِصَالِ الخَيْرِ؛ الصَوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الخَطِيئَةَ، وَقِيَامُ الرَّجِلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ - ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦] الآيَة -؛ وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ، وَعَمُودِهِ، وَذُرْوَةِ سِنَامِهِ؛ أَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ: فَالإِسْلَامُ، وَأَمَّا عَمُودُهُ: فَالصَّلَاةُ؛ وَأَمَّا ذُرْوَةُ سِنَامِهِ: فَالجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ» (¬٢). فصل