الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي أَنْ تُوَاسُونِي بِالقَلِيلِ وَالكَثِيرِ، وَأَنْ تَمْنَعُونِي مَمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ؛ وَأَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا». قالوا: لك ذلك. قال: «فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَلَكُمْ الجَنَّةَ عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ». قالوا: قد رضينا (¬١).
قوله: (إن تشقيق الكلام) يعني: التعمق فيه والتكلف. وقوله: (فأجملوا) أي: فاختصروا.
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
للأنصار ليلة العقبة:
«إن تشقيق الكلام عليكم شديد فأجملوا؛ فقال سعد بن عبادة: يا رسول الله؛ ماذا تسألنا لنفسك؟ وما تسألنا لربك؟ وما لنا إذا نحن أعطيناك الذي تسأل؟ ف قال رسول الله ﷺ: أسألكم لنفسي: أن تواسوني بالقليل والكثير. وأن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم. وأسألكم لربي: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً. قالوا: لك ذلك. قال: فإذا
فعلتم ذلك فلكم الجنة على الله وعلى رسوله. قالوا: قد رضينا».
قوله: (إن تشقيق الكلام) يعني التعمق فيه والتكلف. وقوله: (فأجملوا) أي فاختصروا.