الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الغنائم بن أبي عثمان ببغداد (¬٢ عن أبو الحسن بن رزقويه (¬١ عن عثمان بن أحمد الدقاق عن محمد بن أحمد [بن] (¬٢) البراء عن المفضل بن حازم عن عيسى بن عبد الله الطيالسي عن ضمرة بن ربيعة الفلسطيني عن عبد الله بن شوذب الخراساني عن رجاء بن جميل الأيلي عن الحسن عن دخل حارثة الأنصاري صلاة الغداة على

٢٢ - أخبرنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ببغداد (¬٢)، أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه (¬١)، حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا محمد بن أحمد [بن] (¬٢) البراء، حدثنا المفضل بن حازم، حدثني عيسى بن عبد الله، حدثنا ضمرة (¬٣)، عن عبد الله بن شوذب (¬٤)، عن رجاء بن جميل الأيلي، عن الحسن قال: دخل حارثة الأنصاري صلاة الغداة على النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: [«كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ؟» قال: أصبحت يا رسول الله مؤمنًا حقًّا. قال النبي ﷺ:] (¬٥) «[إِنَّ لِكُلِّ] حَقٍّ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانك؟» قال: عزفت نفسي عن الدنيا. فقال النبي ﷺ: «بَدَأَ بِالدَّاءِ فَحَسَمَهُ (¬٦)». قال: وصرت كأني أنظر إلى عرش ربي بارزًا، وإلى أهل الجنة يتزاورون، وإلى أهل النار يتعاوون فيها. فقال النبي ﷺ: «مُؤْمِنٌ، نَوَّرَ اللهُ قَلْبَهُ؛ عَرَفْتَ فَالْزَمْ» (¬٧). • قال الإمام: قوله (عزفت نفسي) أي: انصرفت عن الدنيا وكرهتها، وروي عزفتُ نفسي أي صرفتها، فكأنَّ العُزوف: النظر إلى الشيء تَقَزُّزا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.