مجلسان من أمالي طراد الزينبي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن علي بن الحسن بن علي المقرئ عن أبو علي حامد بن محمد الهروي عن علي بن / عبد العزيز عن القاسم بن سلام الهروي عن علي بن هاشم البريدي عن هشام بن عروة الأسدي عن عروة بن الزبير الأسدي عن خطب أبو بكر ﵁ فحمد الله وأثنى عليه ثم عن أما بعد، فإني ركبت أمركم ولست بخيركم، ولكنه نزل القرآن وسن
وعُلِّمنا فعَلِمْنا، واعْلَمنْ (¬٢) أيُّها الناسُ أنَّ أكيَسَ الكَيْسِ الهُدى أو التُّقى -شكَّ أبو عُبيدٍ، قالَ: وأكبرُ ظَني أنَّه التُّقى-، وأنَّ أعجزَ العَجزِ الفُجورُ، وأنَّ أَقواكم عِندي الضعيفُ حتى آخُذَ له بحقِّه، وأنَّ أضعفَكم عِندي القويُّ حتى آخُذَ مِنه الحقَّ، أيُّها الناسُ، إنَّما أنا مُتَّبِعٌ ولستُ بمُبتدعٍ، فإنْ أنا أَحسنتُ فأَعينُوني، وإنْ أنا زِغتُ فقَوِّموني، أقولُ قَولي هذا وأَستغفرُ اللهَ لي ولكم (¬٣). آخِرُ المَجلسِ والحمدُ للهِ وحدَه وصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمدٍ النبيِّ وآلِه وسلَّمَ تَسليماً كثيراً مجلسُ يومِ الجمعةِ ثاني عشرَ شهرِ رمضانَ مِن سَنةِ ثمانٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ مِن إملاءِ الأَجلِّ السيِّدِ الكاملِ نَقيبِ النُّقباءِ شهابِ الحَضرتَينِ أبي الفَوارسِ طِرَادِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ الزَّينَبيِّ