عوالي طراد الزينبي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنَّ أثقَلَ الصلاةِ على المُنافقينَ (¬١) صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ، ولو يَعلمونَ ما فيهما لأتَوهُما ولو حَبواً، ولقَد هَممتُ أَن آمُرَ بالصلاةِ فتُقامَ، ثم آمُرَ رَجلاً فيُصليَ بالناسِ، ثم أنطلقَ مَعي برِجالٍ مَعهم حُزَمُ الحَطبِ، ثم أخالِفَ إلى قومٍ لا يَشهدونَ الصلاةَ، فأحرِّقَ عليهم بيوتَهم بالنارِ» (¬٢). (م) [٦٥١] عن أبي بكرِ بنِ أبي شَيبةَ وأبي كُريبٍ، عن أبي معاويةَ (¬٣).