عوالي طراد الزينبي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لا يُكلَمُ أحدٌ في سبيلِ اللهِ، واللهُ أعلمُ بمَن يُكلَمْ في سبيلِه، إلا جاءَ يومَ القيامةِ وجُرحُه يَثعَبُ دَماً، اللونُ لونُ دمٍ (¬٥)، والرِّيحُ ريحُ المِسكِ» (¬١). (م) [١٨٧٦ - ١٠٥] عن الناقدِ وزهيرٍ، عن سفيانَ (¬٢).