تسعة مجالس من أمالي طراد الزينبي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لا حَسدَ إلا في اثنتَينِ: رَجلٌ آتاهُ اللهُ القرآنَ فهو يَقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النَّهارِ، ورَجلٌ آتاهُ مالاً فهو يُنفقُه آناءَ الليلِ وآناءَ النَّهارِ» (¬٤). (اتفقَ الإمامانِ جميعاً: أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ إسماعيلَ (¬٥) البخاريُّ وأبو الحسينِ مسلمُ بنُ الحجاجِ ﵄ على إخراجِه في كتابَيهما) (¬١). أمَّا البخاريُّ فأخرجَه [٧٥٢٩] عن عليِّ بنِ عبدِ اللهِ، هو (¬٢) ابنُ المَدينيِّ، وأمَّا مسلمٌ فأخرجَه [٨١٥] عن أبي بكرِ بنِ أبي شيبةَ وزهيرِ بنِ حربٍ وعَمرو بنِ محمدٍ الناقد، كلُّهم عن سفيانَ بنِ عُيينةَ. فكأنَّ شيخَنا أبا الحسنِ سمعَه مِن البخاريِّ ومسلمٍ وحدَّثنا به (¬٣) عَنهما.