تسعة مجالس من أمالي طراد الزينبي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
مَن كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فليُكرِم ضيفَه، مَن كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يُؤذي جارَه، مَن كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فليَقُل خيراً أو ليَصمُتْ» (¬١).