تسعة مجالس من أمالي طراد الزينبي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الجَنةُ: فيَّ ضَعَفَةُ الناسِ ومساكينُهم، وقالَت النارُ: فيَّ الجَبَّارون والمُتكبِّرونَ، فقَضى بينَهما: أنتِ رَحمَتي أرحمُ بكِ مَن أشاءُ، وأنتِ عَذابي أُعذِّبُ بكِ مَن أشاءُ، وكِلتاكُما عليَّ مِلؤُها» (¬٢). انفردَ الإمامُ أبو الحسينِ مسلمُ بنُ الحَجاجِ بإخراجِه، فرواهُ [٢٨٤٧] عن عثمانَ بنِ أبي شيبةَ، عن جريرِ بنِ عبدِ الحميدِ، عن الأعمشِ -وهو سليمانُ بنُ مِهْرانَ- كما أخرجناهُ. فكأنَّ شيخَنا أبا نصرٍ سمعَه مِن مسلمٍ وحدَّثنا به. وكانَت وفاةُ مسلمٍ في سَنةِ إِحدى وسِتينَ ومئتَينِ.