تسعة مجالس من أمالي طراد الزينبي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إذا دَخلَ أهلُ الجَنةِ الجَنةَ نُودوا: (أَن؟) (¬١) يا أهلَ الجَنةِ، إنَّ لكم عندَ اللهِ ﷿ موعِداً لم تَروهُ، قالَ: فيَقولونَ: فَما هو؟ ألم يُبيِّضْ وجوهَنا، ويُزحزِحْنا عن النارِ، ويُدخِلْنا الجَنةَ! قالَ: فيَكشفُ الحِجابَ ﵎ فيَنظرونَ إليه، قالَ: فواللهِ ما أعطاهُم اللهُ ﷿ شيئاً هو أحبَّ إليهم مِنه، ثُم قرأَ: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] (¬٢). انفردَ مسلمٌ بإخراجِه، / فرواه [١٨١] عن أبي بكرِ بنِ أبي شَيبةَ، عن يزيدَ بنِ هارونَ، عن حمادِ بنِ سلمةَ بنِ دينارٍ أبي سلمةَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى -واسمُ أبي لَيلى يَسارٍ-، عُن صهيبٍ أبي (¬٣) يحيى بهذا الإسنادِ. فكأنَّ شيخَنا أبا الحسينِ بنَ الفضلِ سمعَه مِن مسلمٍ وحدَّثنا به عنه.