مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
في العابدون بمثل البكاء من خيفتي
موسى: يا إله البرية كلها، و (¬١) يا مالك يوم الدين، يا ذا الجلال والإكرام، فماذا أعددت لهم، وماذا جزيتهم؟ قال: يا موسى! أما الزاهدون في الدنيا فإني أبيحهم جنتي سيَبؤون حيث يشاءون، وأما الورعة عما حرمت عليهم، فإنه ليس من عبد يلقاني يوم القيامة إلا ناقشته، وفتشته عما كان في يديه، إلا ما كان من الورعين، فإني أستهيبهم وأجلهم، فأدخلهم الجنة بغير حساب. وأما البكاؤن من خيفتي، فلهم الرفيق الأعلى، لا يشاركون فيه". طـ: لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإِسناد، تفرد به أبو مالك.