مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

يؤمر يوم القيامة بناس من الناس إلى الجنة، حتى إذا دنوا منها، واستنشقوا ريحها، ونظروا إلى قصورها، وما أعد الله لأهلها فيها، نودوا أن اصرفوهم عنها، لا نصيب لهم فيها، فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها، فيقولون: يا ربنا! لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما رأينا (¬١) من ثوابك، وما أعددت [فيها] (¬٢) لأوليائك، كان أهون علينا، قال: ذاك أردت بكم، كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم، فإذا لقيتم الناس، لقيتموهم مخبتين تراؤون الناس، بخلاف ما تعطوني من قلوبكم (¬٣) هبتم الناس (¬٤) ولم تهابوني، وأجللتم الناس، ولم تجلوني، وتركتم للناس (¬٥) ولم تتركوا لي، فاليوم أذيقكم أليم (¬٦) العذاب، مع ما حرمتكم من الثواب". طـ: لم يروه عن الأعمش إلا أبو جنادة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.