مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

﷿ ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ (¬٣) قال: حور بيض عين (¬٤) ضخام شقر، الحوراء بمنزلة جناح النسر. قلت: يا رسول الله! فأخبرني عن قول الله ﷿: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ (¬٥) قال: صفاؤهن كصفاء الدر الذي في الأصداف الذي لا تمسه الأيدي. قلت: يا رسول الله! فأخبرني عن قوله: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ (¬٦) قال: خيرات الأخلاق، حسان الوجوه. قلت: يا رسول الله! فأخبرني عن قوله: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ (¬٧) قال: رقتهن كرقة الجلد الذي في داخل البيضة مما يلي القشر (¬٨)، قلت: يا رسول الله! فأخبرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ (¬٩) قال: هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجايز رمصاً (¬١) شمطاً، خلقهن الله بعد الكبر، فجعلهن عذارى، قال: عرباً معشقات محببات، أتراباً على ميلاد واحد. قلت: يا رسول الله! أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: بل [نساء] (¬٢) الدنيا أفضل من الحور العين، كفضل الظهارة على البطانة. قلت: يا رسول الله! وبم ذلك (¬٣)؟ قال: بصلاتهن، وصيامهن، وعبادتهن لله ﷿، ألبس الله ﷿ وجوههن النور، وأجسادهن الحرير بيض الألوان، خضر الثياب، صفر الحلي، مجامرهن الدر وأمشاطهن الذهب، يقلن: ألا نحن الخالدات، فلا نموت أبداً، ألا ونحن الناعمات، فلا نبأس أبداً، ألا ونحن المقيمات، فلا نظعن أبداً، ألا ونحن الراضيات. فلا نسخط أبداً، طوبى لمن كنا له، وكان لنا (¬٤). قلت: المرأة منا تتزوج الزوجين، والثلاثة، والأربعة في الدنيا (¬٥) ثم تموت، فتدخل الجنة، ويدخلون معها، من يكون زوجها منهم، قال: يا أم سلمة [إنها] (¬٦) تخير، فتختار أحسنهم خلقاً، فتقول: أي رب! إن هذا كان أحسنهم معي خلقاً في في دار الدنيا، فزوجنيه، يا أم سلمة! ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة. طـ: لم يروه عن هشام إلا سليمان، تفرد به عمرو.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.