مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إن لي حوضاً بين كذا إلى كذا، فيه من الآنية عدد النجوم، أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب من المسك، من شرب منه لم يظمأ أبداً، ومن لم يشرب منه لم يرو أبداً". قلت: هو في الصحيح (¬١)، باختصار عن هذا. لم يروه عن عدي إلا المسعودي.