مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد عن علي بن قرة بن حبيب عن أبي عن Abu K'ab

أنس: احفظوا هذا، فإنه من كنز الحديث، قال: غز النبي ﷺ، فسار ذلك اليوم إلى الليل، فلما كان الليل، نزل وعسكر الناس حوله، ونام هو، وأبو طلحة -زوج أم سليم (¬٤)، وفلان، وفلان أربعة، فتوسد النبي ﷺ يد راحلته، ثم نام، ونام الأربعة، إلى جنبه، فلما ذهب عتمة من الليل، رفعوا رؤوسهم، فلم يجدوا النبي ﷺ عند راحلته، فذهبوا يلتمسون رسول الله ﷺ حتى يلقوه مقبلًا، فقالوا جعلنا الله فداك، أين كنت؟ فإنا قد فزعنا لك إذ (¬٥) لم نرك، ف قال النبي ﷺ: كنت نائماً حيث رأيتم، فسمعت في نومي دوياً كدوي الرحى، أو هزيزاً [كهزيز] (¬٦) الرحى، ففزعت في منامي، فوثبت، فمضيت، فاستقبلني جبريل ﵇، فقال: يا محمد! إن الله ﷿ بعثني إليك الساعة، لأخيرك، فاختر، إما أن يدخل نصف أمتك الجنة، وإما الشفاعة يوم القيامة، فاخترت الشفاعة لأمتي، فقال النفر الأربعة (¬١): يا نبي الله! اجعلنا ممن تشفع لهم، فقال: وجبت لكم، ثم أقبل النبي ﷺ والأربعة، حتى استقبله عشرة، فقالوا: أين نبينا نبي الرحمة؟ قال: فحدثهم بالذي حدث القوم، فقالوا: جعلنا الله فداك، اجعلنا ممن تشفع لهم يوم القيامة، فقال: وجبت لكم، فجاءوا جميعاً إلى عظم الناس، فنادوا (¬٢) في الناس، هذا نبينا نبي الرحمة، فحدثهم بالذي حدث القوم، فنادوا بأجمعهم، فقالوا: [أن] (¬٣) جعلنا [الله] (¬٣) فداك، اجعلنا ممن تشفع لهم [يوم القيامة] (¬٣) فنادى ثلاثاً، إني أشهد الله، وأشهد من سمع أن شفاعتي لمن يموت لا يشرك الله ﷿ شيئاً. طـ: لم يروه عن أبي كعب (¬٤) إلا قرة، تفرد به علي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.