يقول: "يعتذر (¬١) الله ﷿ إلى آدم ﵇ يوم القيامة ثلاث معاذير، يقول الله ﷿: يا آدم لولا أني لعنت الكذابين، وأبغضت الكذب والحلف، وأوعدت (¬٢) عليه، لرحمت اليوم ولدك أجمعين من شدة ما أعددت لهم من العذاب، ولكن حق القول -مني- لئن كذبت رسلي، وعصي أمري، لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين". ويقول الله ﷿: يا آدم! اعلم أني لا أدخل [من ذريتك] (¬٣) النار أحداً ولا أعذب (¬٤) منهم (¬٥) أحداً إلا من علمت (¬٦) بعلمي، أني لو رددته إلى الدنيا، لعاد إلى شر ما كان فيه، لم (¬٧) يرجع ولم يعتب. ويقول الله ﷿: يا آدم قد جعلتك حكماً بيني وبين ذريتك، قم عند الميزان، فانظر ما يرفع إليك من أعمالهم، فمن رجع منهم خيره على شره مثقال ذرة فله الجنة، حتى تعلم أني لا أدخل النار منهم إلا ظالماً. طـ: لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإِسناد، تفرد به عبد الأعلى، وهذا الحديث يؤيد قول من قال: إن الحسن سمع من أبي هريرة بالمدينة، وقد رأى الحسن عثمان بن عفان على المنبر يخطب.