مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ينزل ربنا (¬١) ﵎ في ثلاث ساعات تبقى من الليل، فينظر في الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره، فيمحو ما يشاء ويثبت ما شاء (¬٢)، ثم ينظر في الساعة الثانية في جنة (¬٣) عدن وهي مسكنه الذي (¬٤) يسكن، ولا يكون معه فيها إلا الأنبياء والشهداء والصديقون، وفيها ما لم يره أحد، ولا يخطر على قلب بشر، ثم يهبط في آخر ساعة من الليل، فيقول: ألا مستغفر يستغفرني، فاغفر له، ألا سائل يسألني، فأعطيه، ألا داع يدعوني، فأستجيب له، حتى يطلع الفجر، فذلك قوله: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (¬٥) فيشهده الله وملائكته". طـ: لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإِسناد تفرد به الليث.