مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ذكرت قيس عند رسول الله ﷺ، ف
النبي ﷺ: "رحم الله قيساً، رحم الله قيساً"، قيل: يا رسول الله ترحم على قيس؟ قال: نعم، إنه كان على دين أبي إسماعيل بن إبراهيم خليل الله، يا قيس حي يمناً (¬١)، يا يمن حي قيساً، إن قيساً فرسان الله في الأرض. والذي نفسي بيده، ليأتين على الناس [زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس إن لله] (¬٢) فرساناً من أهل السماء موسومين، وفرساناً من أهل الأرض معلومين، ففرسان الله من أهل الأرض قيس، إنما قيس بيضة تفلقت (¬٣) عنا أهل البيت، إن قيساً ضراء يعني أسد الله. طـ: لا يروى عن غالب إلا بهذا الإِسناد، تفرد به قتيبة.