مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كانت ليلتي، و كان النبي ﷺ عندي. فأتته فاطمة، فسبقها عليليس من الرواة: له
يا علي! أنت وأصحابك في الجنة، أنت وشيعتك في الجنة، إلا أنه في من يزعم أنه يحبك أقوام يرفضون (¬١) الإسلام، ثم يلفظونه، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم لهم نبز، يقال لهم (¬٢) الرافضة، فإن أدركتهم فجاهدهم، فإنهم مشركون، فقلت: يا رسول الله! ما العلامة فيهم، قال: لا يشهدون جمعة ولا جماعة ويطعنون على السلف الأول. لم يروه عن عطية عن أبي سعيد، عن أم سلمة إلا سوار.