مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الآخر: أنا أشعر، قال أنيس: فمن ترضى أن [يكون] (¬٢) بيننا؟ قال: أرضى أن يكون بيننا كاهن مكة، قال: نعم، فخرجا إلى مكة، فاجتمعا عند الكاهن، فأنشده. هذا كلامه، وهذا كلامه، فقال لأنيس: قضيت لنفسك، فكأنه فضل شعر أنيس، فقال: يا أخي بمكة رجل يزعم (¬١) أنه نبي، وهو على دينك، قال ابن عباس: قلت لأبي ذر: وما كان دينك؟ قال: رغبت عن آلهة قومي التي كانوا يعبدون، فقلت (¬٢): أي شيء كنت تعبد؟ قال: لا شيء (¬٣)، كنت أصلي من الليل حتى أسقط كأني خفاء (¬٤) حتى يوقظني حر الشمس، فقلت: أين كنت توجه وجهك؟ قال: حيث وجهني ربي، قال لي أنيس: وقد سموه -يعني كرهوه، قال أبو ذر: فجئت حتى دخلت مكة، فكنت بين الكعبة وأستارها خمس عشرة ليلة ويوم، أخرج كل ليلة، فأشرب من ماء زمزم شربة، فما وجدت على كبدي سخفة جوع، ولقد تعكن بطني، فجعلت امرأتان تدعوان ليلة آلهتهما، وتقول إحداهما: يا إساف هب لي غلاماً، وتقول الأخرى: يا نائلة! هب لي كذا وكذا، فقلت: هن بهن (¬٥)، فوَلّتا، وجعلتا تقولان: الصابئ (¬٦) بين الكعبة وأستارها، إذ مرّ رسول الله ﷺ وأبو بكر يمشي وراءه، فقالتا: الصابئ بين الكعبة، وأستارها، فتكلم رسول الله ﷺ بكلام قبح ما قالتا، قال أبو ذر: فظننت أنه رسول الله ﷺ، فخرجت إليه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله! فقال: وعليك السلام، ورحمة الله ثلاثاً، ثم قال لي: منذ كم أنت هاهنا؟ قلت: منذ خمس عشرة يوماً (¬٧) وليلة، قال: فمن أين كنت تأكل؟ قال: كنت (¬٨) آتي زمزم كل ليلة نصف الليل، فأشرب منها شربة، فما وجدت على كبدي سخفة جوع، ولقد عكز بطني، فقال رسول الله ﷺ: إنما طعم وشرب، وهي مباركة، قالها ثلاثاً، ثم سألني رسول الله ﷺ ممن أنت؟ فقلت من غفار، قال: وكانت غفار يقطعون على الحاج، وكأن رسول الله ﷺ انقبض عني، فقال لأبي بكر: انطلق [بنا] (¬٩) يا أبا بكر، فانطلق بنا إلى منزل أبي بكر (¬١)، فقرب إلينا (¬٢) زبيباً، فأكلنا منه، وأقمت مع رسول الله ﷺ، فعلمني الإِسلام، وقرأت من القرآن شيئاً، فقلت: يا رسول الله! إني أريد أن أظهر ديني، فقال رسول الله ﷺ: إني أخاف عليك أن تقتل، قلت: لا بد منه، قال: إني أخاف عليك أن تقتل، قلت: لا بد منه يا رسول الله! وإن قتلت، فسكت عني رسول الله ﷺ، وقريش حلق يتحدثون في المسجد، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، فتنفضت الحلق، فقاموا إليّ، فضربوني، حتى تركوني كأني نصب أحمر، وكانوا يرون انهم قد قتلوني، فقمت، فجئت إلى رسول الله ﷺ، فرأى ما بي من الحال، فقال [لي] (¬٣) ألم انهك؟ فقلت: يا رسول الله حاجة كانت في نفسي فقضيتها، فأقمت مع رسول الله ﷺ، فقال لي: إلحق بقومك، فإذا بلغك ظهوري فائتني، فجئت، وقد أبطأت عليهم، فلقيت أنيساً فبكى، وقال: يا أخي! ما كنت أراك إلا قد قتلت [لما أبطأت علينا] (¬٤) ما صنعت؟ ألقيت صاحبك الذي طلبت؟ قلت: نعم (¬٥) أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، [فقال أنيس يا أخي ما بي رغبة عنك، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدأ رسول الله، وأسلم مكانه، ثم أتيت أمي، فلما رأتني، بكت، وقالت: يا بني أبطأت علينا، حتى تخوفت أن قد قتلت، ما صنعت؟ ألقيت صاحبك الذي طلبت؟ فقلت: نعم، أشهد إن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله] (¬٦) قالت (¬٧): فما صنع أنيس؟ قلت: أسلم، فقالت (¬٧): وما بي عنكما (¬٨) رغبة، أشهد أن لا إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فأقمت في قومي، فأسلم منهم ناس كثير، حتى بلغنا ظهور رسول الله ﷺ، فأتيته. قلت: هو في الصحيح (¬١)، وفي هذا زيادة. لم يروه عن أبي يزيد إلا أبو طاهر مولى الحسن بن علي، تفرد به جعفر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.