مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو جهل: لئن عاد محمد يصلي إلى القبلة، لأقتلنّه، فعاد فأنزل الله ﷿ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ -إلى قوله- ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ فلما قيل لأبي جهل إنه عاد، قال: لقد حيل ما بيني وبينه، قال ابن عباس: والله لو تحرّك لأخذته الملائكة، والناس ينظرون. لم يروه عن العيزار إلا يونس. ٩٩ - سورة إذا زلزلت.