مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مسعدة بن سعد عن (خ ت س ق) أبراهيم بن المنذر الحزامي عن عبد العزيز بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مِقْلاصٍ عن عبد الرحمن وعبد الله ابنا زيد بن أسلم عن أبيهما عن عطاء بن يسار الهلالي عن ابن عباس
عامر: من هذا يا سعد؟، فقال: هذا أسيد بن حضير الكاتب، فخرجا، حتى إذا كانا [بالرقم أرسل الله على أربد صاعقة، فقتلته وخرج عامر حتى إذا كان] (¬٧) بالخريم أرسل الله عليه قرحة، فأخذته، فأدركه الليل في بيت امرأة من بني سلول، فجعل يمس القرحة في حلقه، ويقول: غدة كغدة الجمل في بيت سلولية، يرغب أن يموت في بيتها، ثم ركب فرسه، فاركضه (¬٩) حتى مات عليه راجعاً، فأنزل الله فيهما ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ -إلى قوله-: ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾ (¬١) قال: المعقبات من أمر الله يحفظون محمداً ﷺ، ثم ذكر أربد وما قتله، فقال: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ -إلى قوله- ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ (¬٢). لم يروه عن زيد إلا ابناه، ولا عنهما إلا عبد العزيز، تفرد به إبراهيم.