مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فلما أفاض الناس، ذهبت لأدفع ناقتي
له: مه، عنقًا بين عنقين، فلما قطعت الجبل، قلت: أنزل يا أبا عبد الرحمن؟ قال: سر يا ميسرة! فلما دفعنا إلى جمع، قام، فأذن، ثم أقام الصلاة، فصلى المغرب، ثم أقام، فصلى العشاء الآخرة، ثم أصبحنا، ففعل [في المشعر] كما فعل في المشعر الأول، ثم قال: كان المشركون لا يفيضون من عرفات حتى تعم الشمس في الجبال، فتصير في رؤوسها كعمائم الرجال في وجوههم، وإن رسول الله ﷺ كان [(¬١) لا يفيض حتى تغرب الشمس، وكان المشركون لا يفيضون من جمع حتى يقولوا: أشرق ثبير، فلا يفيضون حتى تصير الشمس في رؤس الجبال كعمائم الرجال في وجوههم، وإن رسول الله ﷺ كان (¬٢)] يفيض قبل أن تطلع الشمس. [قلت: بعضه في الصحيح] لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به غسان.