المنتقى من مسند أبي بكر محمد بن هارون الروياني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المنتقى من مسند أبي بكر محمد بن هارون الروياني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن بشار عن يحيى بن سعيد عن موسى بن عبيدة عن عمر (¬١) بن الحكم عن أسامة بن زيد الليثي

تُعرَضُ أعمالُ بنِي آدَمَ يومَ الاثْنَينِ والخميسِ، ويَغفِرُ اللهُ ذُنوبَ مَنْ شاءَ، إلَّا المُشاحِنِينَ، أو قاطِعَ رَحِمٍ. وكان أُسامةُ بنُ زيدٍ يصومُ الاثنينِ والخميسَ، ويقولُ: أُحبُّ أنْ يُعرَضَ عملِي الآنَ وأنا صائمٌ». ملحَقٌ بمرويَّاتٍ مِنْ طريق محمَّد بن هارون الرُّوياني في مسنده (¬١) من مسند أُبيِّ بن كعب أنس بن مالك، عنه. ١١٧ (١) - (¬٢) أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فنَّاكي العَدْل الرُّوياني بالرِّي سنة تسع وسبعين وثلاث مئة قراءةً عليه وأنا أسمع قال: حدثنا أبو بكر محمَّد بن هارون الرُّوياني، قال: حدثنا أبو حاتم سهل بن محمَّد السجستاني: (¬٣) بشر بن المُفضَّل، عن حُميد، عن أنس، عن أُبيِّ بن كعب قال: ما حكَّ في صدري منذ أسلمتُ إلا أنه قرأتُ آيةً، وقرأها غيري غير قراءتي، فقلتُ: أقرأنيها رسول الله ﷺ، قال صاحبي: أقرأنيها رسول الله ﷺ. قال: فأتيناه، فقلتُ: يا رسول الله، أقرأتني آية كذا؟ قال: «نعم»، وقال صاحبي: أقرأتنيها كذا؟ قال: «نعم، أتاني جبرئيل وميكائيل، فجلس جبرئيل عن يميني، وجلس ميكائيل عن يساري، قال: اقرأ القرآن على حرف، فقال ميكائيل: استزده، فقلتُ: زدني، فقال: اقرأه على حرفين، فقال ميكائيل: استزده، فقلتُ: زدني، ثم كذلك حتى بلغ سبعة أحرف، فقال: كلٌّ شافٍ كافٍ» (¬١). زرُّ بن حبيش، عنه. ١١٨ (٢) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا الرُّوياني، حدثنا أبو الرَّبيع، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن زرٍّ، عن أُبيٍّ أنَّه قال: لقي رسول الله ﷺ جبرئيل ﵇ عند أحجار المِراء (¬٢) فقال رسول الله ﷺ: «إني أُرسلتُ إلى أُمَّةٍ أُميين، فيهم الشيخ، والعجوز، والجارية، والرجل القاسي الذي لم يقرأ شيئاً قطُّ»، فقال له جبرئيل: «إنَّ القرآن نزل على سبعة أحرف» (¬٣). سليمان بن صُرد، عنه. ١١٩ (٣) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا الرُّوياني، حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سُقير العبدي، عن سليمان بن صُرد، عن أُبيِّ بن كعب قال: سمعتُ رجلاً يقرأ، فقلتُ: مَنْ أقرأك؟ قال: رسول الله، قال: فقلتُ: انطلق إليه، فأتيتُ رسول الله ﷺ، فقلتُ: استقرئ هذا، فقال: اقرأ، فقرأ، فقال رسول الله ﷺ: «أحسنت»، قال: فقلتُ: ألم تقرئني كذا وكذا؟ فقال: «بلى، وأنت قد أحسنتَ قراءتَك»، قال: فضرب رسول الله ﷺ بيده في صدري، ثم قال: «اللهمَّ أذهب عن أُبيٍّ الشكَّ»، قال: ففضتُ عرقاً، وامتلأ جوفي فرقاً، فقال رسول الله ﷺ: «يا أُبيُّ إنَّ ملكين أتياني، فقال أحدهما: اقرأ على حرف، فقال الآخر: اقرأ على حرفين، فقال الآخر: زده، قلتُ: زدني، قال: اقرأ على ثلاثة أحرف، قال الآخر: زده، قلتُ: زدني، قال: اقرأ على أربعة أحرف، قال الآخر: زده، قلتُ: زدني، قال: اقرأ على خمسة أحرف، قال الآخر: زده، قلتُ: زدني، قال: اقرأ على ستة أحرف، قال الآخر: زده، قلتُ: زدني، قال: اقرأ على سبعة أحرف، فالقرآن أنزل على سبعة» (¬١). عبادة بن الصامت، عنه. ١٢٠ (٤) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا أبو بكر الرُّوياني، قال: حدثنا عُبيد الله بن الحجَّاج بن المنهال، حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا حمَّاد بن سلمة، عن حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن عُبادة بن الصامت، عن أُبيِّ بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ: «أنزل القرآن على سبعة أحرف» (¬٢). ١٢١ (٥) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا الرُّوياني، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عفان بن مسلم -واللفظ له- حدثنا حماد، حدثنا حميد، عن أنس، عن عُبادة، أنَّ أبيَّ بن كعب قال: أقرَأني رسول الله ﷺ آيةً آيةً، وأقرَأ آخرَ غير قراءتي، فقلتُ: مَنْ أقرأكما؟ فقال: أقرأنيها رسول الله ﷺ، فقلتُ: والله لقد أقرأنيها رسول الله ﷺ كذا وكذا، قال أُبيٌّ: ما تخلَّج فيَّ شيء من الإسلام ما تخلَّج فيَّ يومئذٍ، فقلتُ: يا رسول الله ألم تُقرِئني آية كذا وكذا؟ قال: بلى، قلتُ: هذا زعم أنَّك أقرأتَه، قال: فضرب بيده على صدري فما وجدتُ بعد شيئاً، ثم قال رسول الله ﷺ: «أتاني جبريل وميكال، فقال جبرئيل: اقرؤوا القرآن على حرفٍ واحدٍ، فقال ميكائيل: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، فقال: كلٌّ شافٍ كافٍ» (¬١). عبد الرحمن بن أبي ليلى، عنه. ١٢٢ (٦) - وقال أبو حاتم في كتابه: بشر بن المُفضَّل، عن حميد، عن أنس، عن أُبيِّ بن كعب قال: «ما حكَّ في صدري منذ أسلمتُ … » إلخ (¬٢). ١٢٢ (٦) وقال أبو حاتم في كتابه: شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أُبيِّ بن كعبٍ، عن النبي ﷺ نحوه. وزاد فيه: «أيما حرف قرؤوا به أصابوا» (¬٣). ١٢٣ (٧) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا الرُّوياني، حدثنا محمد بن بشَّار، وعمرو بن علي، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا عبد الله بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن أُبيِّ بن كعب قال: كنتُ في المسجد، فدخل رجل فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه، ودخل رجل آخر فقرأ قراءةً سوى قراءة صاحبه، فقال لهما رسول الله ﷺ: «أصبتُما» فقال: كبر عليَّ ولا إذ كنتُ في الجاهلية، فلما رأى الذي غشيني ضرب في صدري، ففضتُ عرقاً، فكأني نظرتُ إلى الله فرقاً، فقال: «يا أُبيُّ، إنَّ ربي أرسل إليَّ أنِ اقرأ القرآن على حرفٍ، فرددتُ إليه أن هوِّن على أمَّتي، فقال: اقرأ على سبعة أحرف، ولك بكل ردةٍ مسألة تسألنيها، فقلتُ: «اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخَّرتُ الثالثة ليومٍ يحتاج إليَّ فيه الخلق حتى إبراهيم» (¬١). ١٢٤ (٨) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا الرُّوياني، حدثنا محمد بن بشار، وعمرو بن علي، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، أو عن ابن أبي ليلى، عن أُبيِّ بن كعب: أن النبي ﷺ كان عند أضاءة (¬٢) بني غفار، فأتاه جبرئيل، فقال: إنَّ الله يأمرك بأن تقرأ أمتك القرآن على حرفٍ. قال: «أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تُطيق ذلك». قال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين. قال: «أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تُطيق ذلك». قال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف. فقال: «أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تُطيق ذلك»، ثم جاءه الرابعة، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف، أيما قرؤوا (¬١) عليه فقد أصابوا» (¬٢). من مسند حذيفة بن اليمان ربعي بن حراش، عنه. ١٢٥ (٩) - حدثنا ابن فناكي، حدثنا الروياني، حدثنا ابن بشار، وعمرو بن علي، قالا: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن ربعي بن حراش، قال: أخبرني من لم يكذبني حذيفة بن اليمان، عن النبي ﷺ: أن جبرئيل أتاه، فقال: «إن من أمتك الضعيف، فمن قرأ منهم على حرف، فلا يتحول منه رغبةً عنه إلى غيره» (¬٣). ١٢٦ (١٠) - وقد ذكره أبو حاتم في كتابه، فقال: قبيصة، عن سفيان. واللفظ لعبد الرحمن (¬٤). من مسند سمرة بن جندب الحسن البصري، عنه. ١٢٧ (١١) - قال أبو حاتم في كتابه: قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، عن النبي ﷺ: «أنزل القرآن على ثلاثة أحرف» (¬١). من مسند عبد الله بن عباس إبراهيم النخعي، عنه. ١٢٨ (١٢) - وأخبرنا ابن فناكي، حدثنا الروياني، حدثنا أبو الربيع السمتي، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: سمع ابن عباس رجلاً يقول: الحرف الأول، فقال ابن عباس: ما الحرف الأول؟ قال رجل: يا ابن عباس، إن عمر بن الخطاب بعث ابن مسعود مُعلِّماً فحفظوا قراءته، فغيَّر عثمان القراءة، فهو يدعوه الحرف الأول. قال ابن عباس: «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، وإن جبرئيل ﵇ كان يُعارض النبي ﷺ عند كل رمضان، وإنه عارضه في السنة التي قُبض فيها مرتين، وإنه لآخر حرف عرض عليه: ألم تنزيل» (¬٢). أبو صالح، عنه. ١٢٩ (١٣) - وقال أبو حاتم في كتابه: الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس ﵄ قال: «نزل القرآن على سبعة أحرف، صارت في عجُز هوازن منها خمسة» (¬١). ١٣٠ (١٤) - وبهذا الإسناد عن ابن عباس قال: «أنزل القرآن على أربعة أحرف، منه حلال، ومنه حرام، ومنه عربية لا يعلمها إلا العرب، ومنه تفسير لا يعرفه إلا الفقهاء، ومنه تأويل لا يعلمه إلا الله، فمن ادَّعى علمه فهو كاذب» (¬٢). من مسند عبد الله بن مسعود زرُّ بن حبيش، عنه. ١٣١ (١٥) - أخبرنا ابن فناكي، حدثنا الروياني، حدثنا أبو الربيع خالد بن يوسف السمتي، حدثنا أبو عوانة وضاح بن عبد الله مولى يزيد اليشكري، عن عاصم بن أبي النَّجود، عن زرِّ بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، قال: أتيتُ المسجد فجلستُ إلى قومٍ، أو جلسوا إليَّ، فاستقرأتُ رجلاً منهم ثلاثين آية من سورةٍ وهي من آل حم، وهي سورة الأحقاف، قال: فقرأ على أحرفٍ لا أقرؤها، ثم استقرأتُ آخر فإذا هو يقرأ شيئاً لا أقرأ أنا ولا صاحبي. قال: فقلت لأحدهما: مَنْ أقرأك؟ قال: فقال: رسول الله

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.