عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ الَّذِي أَعْطَانَا اللهُ يَكُونُ بَعْدَهُ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ؟ قَالَ: "نَعَمْ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: "السَّيْفُ". قُلْتُ: وَهَلْ لِلسَّيْفِ مِنْ تَقِيَّةٍ (¬٣)؟ قَالَ: "نَعَمْ". قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "ثُمَّ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ". قَالَ: "جَمَاعَةٌ عَلَى فُرْقَةٍ، فَإِنْ كَانَ للهِ ﷿ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ ضَرَبَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ، وَإِلَّا فَمُتْ عَاضًّا بِجِذْلِ شَجَرَةٍ". قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ نَهَرٌ وَنَارٌ، فَمَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ وَقَعَ وَحُطَّ وِزْرُهُ، وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهَرِهِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ (¬٤) أَجْرُهُ". قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "ثُمَّ إِنَّمَا هِيَ قِيَامُ السَّاعَةِ" (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.