ثَنَا [مُحَمَّدُ بْنُ] مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ شِهَابٍ (¬١)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّهُ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَعَالَ الْفَرَائِضَ عُمَرُ ﵁، وَايْمُ اللهِ، لَوْ قُدِّمَ مَنْ قَدَّمَ اللهُ، وَأُخِّرَ مَنْ أَخَّرَ اللهُ، مَا عَالَتْ فَرِيضَةٌ، فَقِيلَ لَهُ: وَأَيُّهَا قَدَّمَ اللهُ، وَأَيُّهَا أَخَّرَ؟ فَقَالَ: كُلُّ فَرِيضَةٍ لَمْ يُهْبِطْهَا اللهُ ﷿ عَنْ فَرِيضَةٍ إِلَّا إِلَى فَرِيضَةٍ، فَهَذَا مَا قَدَّمَ اللهُ ﷿، وَكُلُّ فَرِيضَةٍ إِذَا زَالَتْ عَنْ فَرْضِهَا، لَمْ يَكُنْ لَهَا إِلَّا مَا بَقِيَ، فَتِلْكَ الَّتِي أَخَّرَ اللهُ ﷿، كَالزَّوْجِ، وَالزَّوْجَةِ، وَالْأُمِّ، وَالَّذِي أُخَّرَ كَالأَخَوَاتِ وَالْبَنَاتِ، فَإِذَا اجْتَمَعَ مَنْ قَدَّمَ اللهُ ﷿، وَأَخَّرَ، بُدِئَ بِمَنْ قَدَّمَ فَأُعْطِيَ حَقَّهُ كَامِلًا (¬٢)، فَإِنْ بَقِيَ شَيْءٌ، كَانَ لِمَنْ أَخَّرَ، وَإِنْ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ، فَلَا شَيْءَ لَهُ (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.