المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن بندار بن الحسين بن علي الصوفي، أبو الحسن الصيرفي الزاهد النيسابوري. عن محمد بن أحمد الرياني عن محمد بن عبد ربه أبو تميلة (¬٣ عن أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن ابن أبي مليكة عن علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف،
إِذَا أَبْغَضَ الْمُسْلِمُونَ عُلَمَاءَهُمْ، وَأَظْهَرُوا عِمَارَةَ [أَسْوَاقِهِمْ] (¬٤)، وَتَنَاكَحُوا عَلَى جَمْعِ الدَّرَاهِمِ، رَمَاهُمُ اللهُ ﷿ بِأَرْبَعِ خِصَالٍ: بِالْقَحْطِ مِنَ الزَّمَانِ، وَالْجَوْرِ مِنَ السُّلْطَانِ، وَالْخِيَانَةِ مِنْ وُلَاةِ الْأَحْكَامِ، وَالصَّوْلَةِ مِنَ الْعَدُوِّ" (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٦)، إِنْ كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ سَمِعَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ﵇.