المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو محمد بن زياد العدل عن Muhammad bin Ishaq bin Khzymh عن محمد بن يحيى عن ابن أبي مريم (¬٧). فساق الحديث
الإسناد 2:Muhammad bin Ishaq bin Khzymh
أَفْضَلُ: تُرِيدُ: مِنْ أَفْضَلَ، وَفِي (¬٣) كُتُبِي مَا فِيهِ الْغُنْيَةُ (¬٤) وَالْكِفَايَةُ إِنْ شَاءَ اللهُ ﷿. قَدْ شَفَى الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ ﵁ فِي بَيَانِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ، وَلَا نَزِيدُ عَلَى مَا يَقُولُهُ إِذْ هُوَ الْإِمَامُ الْمُقَدَّمُ حَقًّا، لَكِنْ تَحْتَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ حَرْفٌ يُؤَدِّي مَعْنًى آخَرَ غَيْرِ مَا قَالَهُ، وَهُوَ: أَنَّ الْعِلْمَ مُحِيطٌ بِأَنَّ زَيْنَبَ أَكْبَرُ مِنْ فَاطِمَةَ ﵂ سِنًّا، وُلِدَتْ قَبْلَهَا، وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرَادَ بِقَوْلِهِ أَفْضَلُ: أَيْ أَكْبَرُ وَأَقْدَمُ أَوْلَادِي، وَاللهُ أَعْلَمُ.