شَيْئًا. قُلْتُ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ، لَا أَعُودُ إِلَى شَيْءٍ بَعْدَهَا. فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا أَعَدْتَ عَلَيَّ الَّذِي قُلْتَ. قُلْتَ: كُتِبَ إِلَيَّ أَنَّهُ قَدْ قَرَأَ الْقُرآنَ كَذَا وَكَذَا. فَقُلْتُ: اخْتَلَفُوا؟ قَالَ: وَمِنْ (¬١) قِبَلِ أَيِّ شَيْءٍ عَرَفْتَ؟ قُلْتُ: قَرَأْتُ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾. حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾. فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ لَمْ يَصْبِرْ صَاحِبُ الْقُرْآنِ، ثُمَّ قَرَأْتُ: ﴿قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (٢٠٦) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (٢٠٧)﴾ (¬٢). قَالَ: صَدَقْتَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ.