المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو أحمد التميمي (¬٤ عن أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين عن عمرو بن أبي عمرو الكلابى عن زياد بن عبد الله البكائي عن ابن إسحاق القرشي عن الحسين بن عبد الله الهاشمي عن عكرمة مولى ابن عباس
أَبُو رَافِعٍ: كُنْتُ غُلَامًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ الْإِسْلَامُ دَخَلَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَأَسْلَمَ الْعَبَّاسُ، وَأَسْلَمَتْ أُمُّ الْفَضْلِ، وَأَسْلَمْتُ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ يَهَابُ قَوْمَهُ، وَيَكْرَهُ خِلَافَهُمْ، وَكَانَ يَكْتُمُ إِسْلَامَهُ (¬١). (¬٢) وَلَمْ يَزِدْ (¬٣) أَبُو أَحْمَدَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ عَلَى هَذَا الْمَتْنِ، وَأَتَى بِهِ مُرْسَلًا. هَذَا الَّذِي انْتَهَى إِلَيْنَا مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى تَقَدَّمِ إِسْلَامِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَبْلَ بَدْرٍ، فَاسْمَعِ الْآنَ الْأَخْبَارَ الَّتِي تُضَادُّهَا.