وَطَائِفَةٌ مِنْ خَلْفِهِ، وَطَائِفَةٌ مِنْ وَرَاءِ الطَّائِفَةِ التِي خَلْفَ رَسُول الله ﷺ قُعُودٌ (¬٦)، وُجُوهُهُمْ كُلُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ﷺ، فَكَبَّر رَسُولُ اللّهِ ﷺ، فَكَبَّرتِ الطَّائِفَتَانِ، فَرَكَعَ فَرَكَعَتِ (¬٧) الطَّائِفَةُ الَّتِى خَلْفَهُ وَالْآخَرُونَ قعُودٌ، ثُمَّ سَجَدَ، فَسَجَدُوا أَيْضًا وَالْآخَرُونَ قُعُودٌ، ثُمَّ قَامَ، فَقَامُوا، وَنكصُوا خَلْفَهُ حتَّى كَانُوا مَكَانَ أَصْحَابِهِمْ قُعُودًا، وَأتَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةَ وَسَجْدَتَيْنِ، ثم سَلَّمَ وَالْآخَرُونَ قُعُودٌ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَتِ الطَّائِفَتَانِ كِلْتَاهُمَا، فَصَلَّوْا لِأنفسِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدِ احْتَجّا بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ غَيْرِ شُرَحْبِيلَ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ مَدِيني غَيْرُ مُتَّهَمٍ (¬٢).