المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِيَاضٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ (¬٣). قَدِ اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِ أَحَادِيثَ مُتَفَرقَةٍ فِي الْمُسْنَدَيْنِ الصَّحِيحَيْنِ يُسْتَدَلُّ بِهَا عَلَى أَنَّ اللَّمْسَ مَا دُونَ الْجِمَاعِ، مِنْهَا: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: "فَالْيَدُ زِنَاهَا اللَّمْسُ". وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ "لَعَلَّكَ مَسَسْتَ" (¬٤). وَحدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ: "أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ". وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهِمَا أَحَادِيثُ صَحِيحَةٌ فِي التَّفْسِيرِ وَغَيْرِهِ مِنْهَا: