شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ربيع المؤذن عن أسد بن موسى الأموي عن إسرائيل بن يونس السبيعي عن أبو إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص عن عبد الله ﵁ليس من الرواة: أتى
٦٦٩٤ - حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ﵁، قال: أتى رسول الله ﷺ ثلاثة نفر، فقالوا: إن صاحبا لنا مريض، ووصف له الكي، أفنكويه؟ فسكت، ثم عادوا فسكت، ثم قال لهم في الثالثة: "اكووه إن شئتم، وإن شئتم فارضفوه بالرضف" (¬٤). قال أبو جعفر ومعنى هذا عندنا على الوعيد الذي ظاهره الأمر، وباطنه النهي، كما قال الله ﷿: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾ [الإسراء: ٦٤] الآية، وكقوله ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠].