شرح معاني الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكرة عن إبراهيم بن بشار عن سفيان عن عمرو عن صفوان بن عبد الله بن صفوان
٦٦٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ , قَالَ: ثنا سُفْيَانُ , عَنْ عَمْرٍو , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ: اسْتَأْذَنَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ , عَلَى ابْنِ عَامِرٍ , وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ , فَأَمَرَ بِهَا فَرُفِعَتْ فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ , وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ , شَطْرُهُ حَرِيرٌ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَامِرٍ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ , , اسْتَأْذَنْتَ عَلِيَّ وَتَحْتِي مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ , فَأَمَرْتُ بِهَا فَرُفِعَتْ. فَقَالَ: "نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ , يَا ابْنَ عَامِرٍ , إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا} [الأحقاف: ٢٠] ; §لَأَنْ أَضْطَجِعَ عَلَى جَمْرِ الْغَضَاءِ , أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَضْطَجِعَ عَلَى مَرَافِقِ حَرِيرٍ" . قَالَ فَهَذَا عَلَيْكَ مِطْرَفٌ , شَطْرُهُ خَزٌّ , وَشَطْرُهُ حَرِيرٌ قَالَ: «إِنَّمَا يَلِي جِلْدِي مِنْهُ الْخَزُّ»
شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الله ﷿ ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ [الأحقاف: ٢٠]؛ لأن أضطجع على جمر الغضاء أحب إلي من أن أضطجع على مرافق من حرير، قال: فهذا عليك مطرف، شطره خز، وشطره حرير قال: إنما يلي جلدي منه الخز (¬١).
شرح معاني الآثار
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
6686 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ :
اسْتَأْذَنَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَلَى ابْنِ عَامِرٍ ، وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ ، فَأَمَرَ بِهَا فَرُفِعَتْ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ ، وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ ، شَطْرُهُ حَرِيرٌ . فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَامِرٍ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، اسْتَأْذَنْتَ عَلَيَّ وَتَحْتِي مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ ، فَأَمَرْتُ بِهَا فَرُفِعَتْ . فَقَالَ : نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ ، يَا ابْنَ عَامِرٍ ، إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ؛ لَأَنْ أَضْطَجِعَ عَلَى جَمْرِ الْغَضَاءِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَضْطَجِعَ عَلَى مَرَافِقِ حَرِيرٍ . قَالَ : فَهَذَا عَلَيْكَ مِطْرَفٌ ، شَطْرُهُ خَزٌّ ، وَشَطْرُهُ حَرِيرٌ ، قَالَ : إِنَّمَا يَلِي جِلْدِي مِنْهُ الْخَزُّ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store