شرح معاني الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن مرزوق عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن إسماعيل بن عياش عن يحيى بن أبي عمرو عن عبد الله ابن الديلمي عن أبيه
٦٥٣١ - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّا أَصْحَابُ كَرْمٍ , وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ , فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا؟ فَقَالَ: «§تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا» . قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا؟ قَالَ: «تَصْنَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ , وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ , وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , أَلَا نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ، قَالَ: «لَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَالدُّبَّاءِ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الِانْتِبَاذَ فِي الدُّبَّاءِ , وَالنَّقِيرِ , وَالْحَنْتَمِ , وَالْمُزَفَّتِ , حَرَامٌ , وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذِهِ الْآثَارِ. وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ , فَأَبَاحُوا الِانْتِبَاذَ فِي الْأَوْعِيَةِ كُلِّهَا وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ هَذِهِ الْآثَارَ الَّتِي رَوَيْنَاهَا , مَنْسُوخَةٌ كُلُّهَا. فَمِمَّا رُوِيَ فِي نَسْخِهَا
شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو جعفر فذهب قوم (¬١) إلى أن الانتباذ في الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت، حرام، واحتجوا في ذلك بهذه الآثار.
وخالفهم في ذلك آخرون (¬٢)، فأباحوا الانتباذ في الأوعية كلها وكان من الحجة لهم في ذلك أن هذه الآثار التي رويناها منسوخة كلها. فمما روي في نسخها ما.
شرح معاني الآثار - ط مصر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن مرزوق عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن إسماعيل بن عياش عن يحيى بن أبي عمرو عن عبد الله ابن الديلمي عن أبيه
٦٥٣١ - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّا أَصْحَابُ كَرْمٍ , وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ , فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا؟ فَقَالَ: «تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا» . قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا؟ قَالَ: «تَصْنَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ , وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ , وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , أَلَا نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ، قَالَ: «لَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَالدُّبَّاءِ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الِانْتِبَاذَ فِي الدُّبَّاءِ , وَالنَّقِيرِ , وَالْحَنْتَمِ , وَالْمُزَفَّتِ , حَرَامٌ , وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذِهِ الْآثَارِ. وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ , فَأَبَاحُوا الِانْتِبَاذَ فِي الْأَوْعِيَةِ كُلِّهَا وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ هَذِهِ الْآثَارَ الَّتِي رَوَيْنَاهَا , مَنْسُوخَةٌ كُلُّهَا. فَمِمَّا رُوِيَ فِي نَسْخِهَا
شرح معاني الآثار
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
6531 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ كَرْمٍ ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ فَقَالَ : تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا ؟ قَالَ : تَصْنَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَصْنَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : لَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَالدُّبَّاءِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الِانْتِبَاذَ فِي الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، حَرَامٌ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذِهِ الْآثَارِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَأَبَاحُوا الِانْتِبَاذَ فِي الْأَوْعِيَةِ كُلِّهَا ، وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ هَذِهِ الْآثَارَ الَّتِي رَوَيْنَاهَا ، مَنْسُوخَةٌ كُلُّهَا . فَمِمَّا رُوِيَ فِي نَسْخِهَا ، مَا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store