شرح معاني الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن مرزوق عن أبو الوليد عن أبو عوانة عن حصين عن ثابت بن وديعة عن أبو جعفر: ففي هذا الحديث , خلاف ما في الحديث الأول , لأن في هذاليس من الرواة: بإسناده مثله , غير
٦٣٣٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ , غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ثَابِتُ بْنُ وَدِيعَةَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ , خِلَافُ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ , لِأَنَّ فِي هَذَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَهُمْ عَنْ أَكْلِهَا , وَقَدْ خَشِيَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَ مَمْسُوخًا , كَمَا خَشِيَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ. غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَرَكَ النَّهْيَ , لِأَنَّهُمْ كَانُوا فِي مَجَاعَةٍ , عَلَى مَا فِي حَدِيثِ الْأَعْمَشِ , فَأَبَاحَ ذَلِكَ لَهُمْ لِلضَّرُورَةِ. ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَا فِي ذَلِكَ أَيْضًا , سِوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن مرزوق عن أبو الوليد عن أبو عوانة عن حصين … عن بإسناده مثله
لم ينههم عن أكلها، وقد خشي في هذا الحديث أن يكون ممسوخًا كما خشي في الحديث الأول.
غير أنه قد يجوز أن يكون ترك النهي؛ لأنهم كانوا في مجاعة، على ما في حديث الأعمش، فأباح ذلك لهم للضرورة.
ثم رجعنا إلى ما في ذلك أيضًا سوى هذين الحديثين.
شرح معاني الآثار - ط مصر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن مرزوق عن أبو الوليد عن أبو عوانة عن حصين عن ثابت بن وديعة عن أبو جعفر: ففي هذا الحديث , خلاف ما في الحديث الأول , لأن في هذاليس من الرواة: بإسناده مثله , غير
٦٣٣٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ , غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ثَابِتُ بْنُ وَدِيعَةَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ , خِلَافُ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ , لِأَنَّ فِي هَذَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَنْهَهُمْ عَنْ أَكْلِهَا , وَقَدْ خَشِيَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَ مَمْسُوخًا , كَمَا خَشِيَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ. غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَرَكَ النَّهْيَ , لِأَنَّهُمْ كَانُوا فِي مَجَاعَةٍ , عَلَى مَا فِي حَدِيثِ الْأَعْمَشِ , فَأَبَاحَ ذَلِكَ لَهُمْ لِلضَّرُورَةِ. ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَا فِي ذَلِكَ أَيْضًا , سِوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ