شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الغني بن رفاعة أبو عقيل عن عبد الرحمن بن زياد الرصاصي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن جابر بن يزيد الجعفي عن Muhammad bin Qrzh عن أبو سعيد الخدري عن ولم يسمعه منه أنه اشترى كبشا ليضحي به، فأكل الذئب ذنبه، أو بعض ذنبه، فسأل
هذا الحديث بما قد ذكرنا، وفسد متنه لأنَّه قال: قطع ذنبه أو بعض ذنبه، فإن كان البعض هو المقطوع فيجوز أن يكون ذلك أقل من ربعه، وذلك لا يمنع أن يضحى به في قول أحد من الناس. ولو كان الحديث كما رواه إبراهيم بن محمد أنه قطع إليته لاحتمل أن يكون ذلك على بعضها؛ لأنَّه قد يقال: قطع أليته: إذا قطع بعضها، كما يقال: قطع إصبعه إذا قطع بعضها. فتصحيح هذه الآثار يمنع أن يضحي بالأربع التي في حديث البراء، أو بالمقابلة أو بالمدابرة، وهي المشقوقة أكثر أذنها من قبلها أو من دبرها. وإذا كان ذلك لا يجزئ في الأضاحي فالمقطوعة الأذن أحرى أن لا تجزئ. وكذلك في النظر عندنا كل عضو قطع من شاة مثل ضرعها، أو أليتها فذلك يمنع أن يضحى بها، وكل ما كان من هذا يمنع أن يضحى به إذا قطع بكماله، فأما إذا قطع بعضه فإن أصحابنا ﵏ يختلفون في ذلك.