شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو العوام محمد بن عبد الله بن عبد الجبار المرادي عن يحيى بن حسان عن هشيم عن أبي بشر عن أبو المتوكّل النَّاجِى عن أبي سعيد الخدري ﵁، أن أصحاب
له: "بم رقيته؟ " فقال: بفاتحة الكتاب. قال: "وما يدريك أنها رقية؟ " قال: ثم قال رسول الله ﷺ: "خذوها واضربوا لي معكم بسهم فيها" (¬١). فاحتج قوم (¬٢) بهذه الآثار فقالوا: لا بأس بالجعل على تعليم القرآن. وخالفهم في ذلك آخرون (¬٣) فكرهوا الجعل على تعليم القرآن كما قد يكره الجعل على تعليم الصلاة. وقد كان من الحجة لهم على أهل المقالة الأولى في ذلك أن الآثار الأول لم يكن الجعل المذكور فيها على تعليم القرآن، وإنما كان على الرقى التي لم تقصد بالاستئجار