شرح معاني الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن سنان عن أزهر بن سعد السمان عن ابن عون عن عمير بن إسحاق عن عبد الله بن عبد الله بن أمية , اللهم أو حدث القوم عن فيهم عن عبد الرحمن بن عوف عن أرسل إلي عمر ظهرا , فأتيته فلما انتهيت إلى الباب
٥٤٣٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ , قَالَ: ثنا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُمَيَّةَ , اللهُمَّ أَوْ حَدَّثَ الْقَوْمَ وَأَنَا فِيهِمْ , قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ ظُهْرًا , فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ سَمِعْتُ نَحِيبًا شَدِيدًا , فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , أَعْيَى عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ , فَدَخَلْتُ حَتَّى جِئْتُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: لَا بَأْسَ بِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَقَالَ: أَعْجَبَكَ مَا رَأَيْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: هَا إِنَّ الْخَطَّابَ عَلَى اللهِ لَوْ كَرَّسْنَا عَلَيْهِ , كَانَ حَذَا إِلَى صَاحِبِي قَبْلِي , قَالَ: ثُمَّ قَالَ: §اجْلِسْ بِنَا نَتَفَكَّرُ , فَكَتَبْنَا الْمُحِقِّينَ فِي سَبِيلِ اللهِ , وَكَتَبْنَا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ دُونَ ذَلِكَ , فَأَصَابَ الْمُحِقِّينَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ , وَأَصَابَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ , رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِنَّ , وَمَنْ دُونَ ذَلِكَ , أَلْفٌ حَتَّى وَزَّعْنَا الْمَالَ أَفَلَا تَرَى أَنَّ عُمَرَ , وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ , قَدْ سَوَّيَا بَيْنَ الْمُحِقِّينَ , وَبَيْنَ أَهْلِ الدَّرَجَةِ الَّتِي بَعْدَهُمْ , وَلَمْ يُدْخِلَا فِي ذَلِكَ , ذَوِي قُرْبَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَرَابَتِهِمْ , كَمَا أَدْخَلَا الِاسْتِحْقَاقَ بِاسْتِحْقَاقِهِمْ , وَقَدْ
شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠٧٠ - وقد حدثنا يزيد بن سنان، قال: ثنا أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، قال: حدثني عمير بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن أمية، اللهم أو حدث القومَ وأنا فيهم، قال: حدثني عبد الرحمن بن عوف قال: أرسل إليّ عمر رضي عمر ﵁ ظهرًا، فأتيته فلما انتهيت إلى الباب سمعت نحيبًا شديدًا، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، أعيى عمر أمير المؤمنين، فدخلت حتى جئت فوضعت يدي عليه، فقلت: لا بأس بك يا أمير المؤمنين، فقال: أعجبك ما رأيت؟ قلت: نعم، قال: ها إن الخطاب على الله لو كرسنا عليه، كان حذا إلى صاحبي قبلي، قال: ثم قال: اجلس بنا نتفكر، فكتبنا المحقين في سبيل الله، وكتبنا أزواج النبي ﷺ ومن دون ذلك، فأصاب المحقين في سبيل الله أربعة آلاف، وأصاب أمهات المؤمنين، رضوان الله عليهن، ومن دون ذلك، ألفا حتى وزعنا المال (¬١).
أفلا ترى أن عمر، وعبد الرحمن بن عوف قد سويا بين المحقين، وبين أهل الدرجة التي بعدهم، ولم يدخلا في ذلك ذوي قربي رسول الله ﷺ لقرابتهم، كما أدخلا الاستحقاق باستحقاقهم.
شرح معاني الآثار - ط مصر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن سنان عن أزهر بن سعد السمان عن ابن عون عن عمير بن إسحاق عن عبد الله بن عبد الله بن أمية , اللهم أو حدث القوم عن فيهم عن عبد الرحمن بن عوف عن أرسل إلي عمر ظهرا , فأتيته فلما انتهيت إلى الباب
٥٤٣٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ , قَالَ: ثنا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُمَيَّةَ , اللهُمَّ أَوْ حَدَّثَ الْقَوْمَ وَأَنَا فِيهِمْ , قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ ظُهْرًا , فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ سَمِعْتُ نَحِيبًا شَدِيدًا , فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , أَعْيَى عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ , فَدَخَلْتُ حَتَّى جِئْتُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: لَا بَأْسَ بِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَقَالَ: أَعْجَبَكَ مَا رَأَيْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: هَا إِنَّ الْخَطَّابَ عَلَى اللهِ لَوْ كَرَّسْنَا عَلَيْهِ , كَانَ حَذَا إِلَى صَاحِبِي قَبْلِي , قَالَ: ثُمَّ قَالَ: اجْلِسْ بِنَا نَتَفَكَّرُ , فَكَتَبْنَا الْمُحِقِّينَ فِي سَبِيلِ اللهِ , وَكَتَبْنَا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَنْ دُونَ ذَلِكَ , فَأَصَابَ الْمُحِقِّينَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ , وَأَصَابَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ , رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِنَّ , وَمَنْ دُونَ ذَلِكَ , أَلْفٌ حَتَّى وَزَّعْنَا الْمَالَ أَفَلَا تَرَى أَنَّ عُمَرَ , وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ , قَدْ سَوَّيَا بَيْنَ الْمُحِقِّينَ , وَبَيْنَ أَهْلِ الدَّرَجَةِ الَّتِي بَعْدَهُمْ , وَلَمْ يُدْخِلَا فِي ذَلِكَ , ذَوِي قُرْبَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لِقَرَابَتِهِمْ , كَمَا أَدْخَلَا الِاسْتِحْقَاقَ بِاسْتِحْقَاقِهِمْ , وَقَدْ
شرح معاني الآثار
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
5433 - وَقَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : ثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُمَيَّةَ - اللَّهُمَّ أَوْ حَدَّثَ الْقَوْمَ وَأَنَا فِيهِمْ - قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، قَالَ :
أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ ظُهْرًا ، فَأَتَيْتُهُ ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ سَمِعْتُ نَحِيبًا شَدِيدًا ، فَقُلْتُ : ( إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) اعْتَرَى عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، فَدَخَلْتُ حَتَّى جِئْتُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : لَا بَأْسَ بِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : أَعْجَبَكَ مَا رَأَيْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : هَانَ آلُ الْخَطَّابِ عَلَى اللهِ لَوْ كَرَّمْنَا عَلَيْهِ ، لَكَانَ حَذَا إِلَى صَاحِبِي قَبْلِي . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : اجْلِسْ بِنَا نَتَفَكَّرْ ، فَكَتَبْنَا الْمُحِقِّينَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَكَتَبْنَا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ دُونَ ذَلِكَ ، فَأَصَابَ الْمُحِقِّينَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ ، وَأَصَابَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِنَّ - وَمَنْ دُونَ ذَلِكَ أَلْفًا حَتَّى وَزَّعْنَا الْمَالَ . أَفَلَا تَرَى أَنَّ عُمَرَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، قَدْ سَوَّيَا بَيْنَ الْمُحِقِّينَ ، وَبَيْنَ أَهْلِ الدَّرَجَةِ الَّتِي بَعْدَهُمْ ، وَلَمْ يُدْخِلَا فِي ذَلِكَ ذَوِي قُرْبَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَرَابَتِهِمْ ، كَمَا أَدْخَلَا الِاسْتِحْقَاقَ بِاسْتِحْقَاقِهِمْ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store