شرح معاني الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤١٢٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ , قَالَ: ثنا وَهْبٌ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ , عَنْ قَزَعَةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ خَارِجًا مِنْ أَيَّامِ الْحَجِّ الَّتِي جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُتَمَتِّعِ الصَّوْمَ فِيهَا بَدَلًا مِنَ الْهَدْيِ , لِمَا قَدْ أَخْرَجَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَيَّامِ الَّتِي يُصَامُ فِيهَا , بِنَهْيِهِ عَنْ صَوْمِهِ، كَانَ كَذَلِكَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ خَارِجَةً مِنْ أَيَّامِ الْحَجِّ الَّتِي جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُتَمَتِّعِ الصَّوْمَ فِيهَا بَدَلًا مِنَ الْهَدْيِ لِمَا قَدْ أَخْرَجَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنَ الْأَيَّامِ الَّتِي تُصَامُ بِنَهْيِهِ , عَنْ صَوْمِهَا. فَثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ , لَيْسَ لِأَحَدٍ صَوْمُهَا , فِي مُتْعَةٍ , وَلَا قِرَانٍ , وَلَا إِحْصَارٍ , وَلَا غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْكَفَّارَاتِ , وَلَا مِنَ التَّطَوُّعِ. وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ , وَأَبِي يُوسُفَ , وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمُ اللهُ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا
شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
من الأيام التي تصام بنهيه عن صومها.
فثبت بما ذكرنا أن أيام التشريق ليس لأحد صومُها في متعة، ولا قرآن، ولا إحصار، ولا غير ذلك من الكفارات، ولا من التطوع. وهذا قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد ﵏.
وقد روي عن عمر بن الخطاب ﵁، ما يدل على ذلك أيضا
شرح معاني الآثار - ط مصر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤١٢٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ , قَالَ: ثنا وَهْبٌ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ , عَنْ قَزَعَةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ خَارِجًا مِنْ أَيَّامِ الْحَجِّ الَّتِي جَعَلَ اللهُ ﷿ لِلْمُتَمَتِّعِ الصَّوْمَ فِيهَا بَدَلًا مِنَ الْهَدْيِ , لِمَا قَدْ أَخْرَجَهُ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْأَيَّامِ الَّتِي يُصَامُ فِيهَا , بِنَهْيِهِ عَنْ صَوْمِهِ، كَانَ كَذَلِكَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ خَارِجَةً مِنْ أَيَّامِ الْحَجِّ الَّتِي جَعَلَ اللهُ ﷿ لِلْمُتَمَتِّعِ الصَّوْمَ فِيهَا بَدَلًا مِنَ الْهَدْيِ لِمَا قَدْ أَخْرَجَهَا النَّبِيُّ ﷺ
مِنَ الْأَيَّامِ الَّتِي تُصَامُ بِنَهْيِهِ , عَنْ صَوْمِهَا. فَثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ , لَيْسَ لِأَحَدٍ صَوْمُهَا , فِي مُتْعَةٍ , وَلَا قِرَانٍ , وَلَا إِحْصَارٍ , وَلَا غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْكَفَّارَاتِ , وَلَا مِنَ التَّطَوُّعِ. وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ , وَأَبِي يُوسُفَ , وَمُحَمَّدٍ ﵏. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ , مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.