شرح معاني الآثار - ت البهرائجى — الطحاوي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ١٤ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شرح معاني الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سليمان بن شعيب عن الخصيب بن ناصح الحارثي عن حماد عن عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله عن رجل من أخواله

٣٠٦٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ , قَالَ: ثنا الْخَصِيبُ , قَالَ: ثنا حَمَّادٌ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ , عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَخْوَالِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ , وَعَلَّمَهُ الْإِسْلَامَ , وَأَخْبَرَهُ بِمَا يَأْخُذُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كُلُّ الْإِسْلَامِ قَدْ عَلِمْتُهُ إِلَّا الصَّدَقَةَ , أَفَأُعْشِرُ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §إِنَّمَا يُعَشَّرُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ , وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يُعَشِّرَ الْمُسْلِمِينَ , وَقَالَ لَهُ: إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى. فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ الْعُشُورَ الْمَرْفُوعَةَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ , هِيَ خِلَافُ الزَّكَاةِ وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أَيْضًا

شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سليمان بن شعيب النيسابوري عن الخصيب بن ناصح الحارثي عن حماد عن عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله عن رجل من أخوالهليس من الرواة: ما قد

٢٨٥٢ - ما قد حدثنا سليمان بن شعيب، قال: ثنا الخصيب، قال: ثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد الله، عن رجل من أخواله أن رسول الله ﷺ استعمله على الصدقة، وعلمه الإسلام، وأخبره بما يأخذ فقال: يا رسول الله! كل الإسلام قد علمته إلا الصدقة، أفأعشر المسلمين؟ فقال رسول الله ﷺ: "إنما يعشر اليهود والنصارى" (¬٢). ففي هذا الحديث أن رسول الله ﷺ بعثه على الصدقة، وأمره أن لا يعشر المسلمين، وقال له: إنما العشور على اليهود والنصارى. فدل ذلك أن العشور المرفوعة عن المسلمين، هي خلاف الزكاة. ومما يبين ذلك أيضا

شرح معاني الآثار - ط مصر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سليمان بن شعيب عن الخصيب بن ناصح الحارثي عن حماد عن عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله عن رجل من أخواله

٣٠٦٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ , قَالَ: ثنا الْخَصِيبُ , قَالَ: ثنا حَمَّادٌ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ , عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَخْوَالِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ , وَعَلَّمَهُ الْإِسْلَامَ , وَأَخْبَرَهُ بِمَا يَأْخُذُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كُلُّ الْإِسْلَامِ قَدْ عَلِمْتُهُ إِلَّا الصَّدَقَةَ , أَفَأُعْشِرُ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّمَا يُعَشَّرُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ , وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يُعَشِّرَ الْمُسْلِمِينَ , وَقَالَ لَهُ: إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى. فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ الْعُشُورَ الْمَرْفُوعَةَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ , هِيَ خِلَافُ الزَّكَاةِ وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أَيْضًا

شرح معاني الآثار
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

3063 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا الْخَصِيبُ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَخْوَالِهِ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَعَلَّمَهُ الْإِسْلَامَ ، وَأَخْبَرَهُ بِمَا يَأْخُذُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّ الْإِسْلَامِ قَدْ عَلِمْتُهُ إِلَّا الصَّدَقَةَ ، أَفَأَعْشُرُ الْمُسْلِمِينَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا يُعْشَرُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَعْشُرَ الْمُسْلِمِينَ ، وَقَالَ لَهُ : إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى . فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ الْعُشُورَ الْمَرْفُوعَةَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ ، هِيَ خِلَافُ الزَّكَاةِ . وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أَيْضًا أَنَّ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
14 links, never merges
بنحوه
  • سنن أبي داود — أبو داودمطوَّلًاإِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَلَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ‏"
  • سنن أبي داود — أبو داودلاَ إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى النَّصَارَى وَالْيَهُودِ ‏"
  • سننه الكبير — البيهقيمطوَّلًاإِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ ، وَالنَّصَارَى ، وَلَيْسَتْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي ال…
  • سننه الكبير — البيهقيأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْلَمْتُ وَعَلَّمَنِي الْإِسْلَامَ ، وَعَلَّمَنِي كَيْفَ آخُ…
  • سننه الكبير — البيهقيمطوَّلًالَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ ، وَالنَّصَارَى . قَالَ الْعَبَّاسُ : هَكَذَا…
  • سننه الكبير — البيهقيمطوَّلًالَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ ، وَالنَّصَارَى . قَالَ الْعَبَّاسُ : هَكَذَا…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمطوَّلًالَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى .
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمطوَّلًالَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى .
  • مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبةمختصرًالَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى.
بمعناه
  • سنن أبي داود — أبو داودمطوَّلًاإِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ‏"
  • سننه الكبير — البيهقيمطوَّلًاأَعْشُرُ قَوْمِي ؟ قَالَ : I " إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ ، وَالنَّصَارَى . وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَم…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمطوَّلًاقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْشُرُ قَوْمِي؟ قَالَ : إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَلَيْسَ عَل…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمطوَّلًاأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ لَهُ أَشْيَاءَ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : أَعْشُرُهَا ؟ فَق…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمطوَّلًاقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْشُرُ قَوْمِي ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَلَيْسَ …