شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فإذا إبراهيم بن مرزوق قد حدثنا عن أبو عامر وبشر بن عمر عن ابن أبي ذئب (ح عن يونس عن عبد الله بن وهب القرشي عن محمد بن أبي ذئب العامري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبو سعيد الخدري
بلالا فأقام الظهر فأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها، ثم أمره فأقام العصر، فصلاها كذلك ثم أمره فأقام المغرب فصلاها كذلك، وذلك قبل أن ينزل الله ﷿ في صلاة الخوف ﴿فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ [البقرة: ٢٣٩] (¬٢). فأخبر أبو سعيد أن تركهم للصلاة يومئذ ركبانا إنما كان قبل أن يباح لهم ذلك ثم أبيح لهم بهذه الآية.